Archive for the ‘Souryat’ Category
من بعض ما تعلمته في صغري أن مدينتي حلب مشهورة بالنطق العربي وبمخارج حروف سليمة. وذلك لدراسة القرآن المنتشرة في المدينة. كما أننا مشهورون بالطرب.
للأسف وأكررها للأسف الشديد… لا أعرف لماذا لا يقوم من هم مسؤولون عن أقدم مدينة مأهولة في العالم بالاعتناء بتراث يفرح القلوب و يزكي النفوس… هناك في هذا العالم من يبحث عن تاريخ وللأسف هناك من يدفنه…
لا أستطيع وصف فرحتي والنشوة التي شعرت بها عندما سمعت اعلان الوفاء عند الحلبية القدام.
كان الإعلان عن الوفاة في حلب أيام زمان يتم عبر مآذن الجوامع بطريقة إنشاد ديني مميز وذلك حتى أواخر الخمسينيات من القرن العشرين، ولعل بعضكم قد سمع ذلك بالفعل من قبل. قام الأستاذ محمد قدري دلال بدراسة هذا الإنشاد وفي هذا اللينك مقدمة لطريقة اعلان الوفاة
وفي هذا اللينك مثال عن اعلان الوفاة. ولا أستطيع أن أقول غير أن الابداع بطريقة الاعلان تلمس القلب مباشرة. صوت جميل وفكرة جميلة
هل يحق لي أن أغضب؟
خلال يومين سمعت اخبارا لا يمكن أن توصف إلا بأنها تهز البدن…
في البداية: من يتكلم عن شائعة أن برهان غليون قبض مبلغا من قطر أو ماشابه ذلك كرشوة ليبيع “الثورة”. في الحقيقة لم أعد أهتم ل “أيقونات المعارضة” فلا يمكن وصفهم في رأيي إلا أنهم يمشون في الطريق الذي رجع منه النظام الذي يهاجمونه ليل نهار. الكلمة المأثورة للمعارضة: “هذا النظام قمعنا ل40 سنة لهذا لا نستطيع أن نتوحد” بالله عليكم ألا تستطيعوا أن تأتوا بأسخف من هذا السبب؟ إلم تتعلموا أنكم يجب أن تخاطبوا عقولا استفاقت وشعبا يغلي وقد يقلب الطاولة عليكم جميعا؟ في الحقيقة لم أعد أكن أي احترام للاذقاني وهيثم المالح والمناع وعبيدة نحاس وووو…
وفي المساء: اسهر على الهزيل المقزز طالب ابراهيم في الاتجاه المعاكس. ان كنت انا من يمثل النظام فأنا أستحي من هذه الأشكال أمثاله وأمثال شريف شحادة وأحمد الشيخ علي والآخرين. محنطين لا يستحقوا سوى الازدراء…
وفي الصباح أقرأ هذا الخبر مالا أفهمه ولا أستوعبه: لماذا لا يخاف المسؤولون من الشعب ومن الانترنت ومن انتشار الخبر؟ أليس ما يحث في الشارع (سمه ما شئت فلا تهم التسمية) هو صحوة للشعب الذي يرفض الحال التي عليها. ما أزعجني كان ببساطة التالي:
ان الموظف الغبي الموجود في مستشفى حلب لم يأبه لنداءات الاصلاح المترمية هنا وهناك. ومع ذلك يموت انسان آخر في سوريا
ان الوزير لم ترتعد أوصاله لأن رياح الاصلاح يجب أن تقتلعه من جذوره الا اقرب محكمة
الجملة السخيفة التالية: “من جانبه وضح مدير المشفى موسى محسن عن وفاة المريضة فاطمة/م وعن سبب عدم توفر عناية مشددة في المشفى امتنع عن الإجابة نظراً لورود تعميم من وزير التعليم العالي بعدم الإدلاء بتصريحات أو إعطاء معلومات للمؤسسات الإعلامية “
ما يؤلمني لحدا البكاء أننا كشعب تطورنا ونرى مستقبلنا بوضوح. يا أخي اقبلوا فكرة أننا تطورنا وأصبحنا نفكر ولسنا معصوبي الأعين ولا نقبل معاملتنا كرعاع.
بالنهاية لم أر الاصلاح ولم أر معارضة محترمة وأرى شعبا حزينا لا يعرف ما يفعل والأفضل ان يترك ال21 مليون هذه البلد للمعارضة والموالاة وينباعوا بالعزا تنيناتون.
اذا كان القرار لي كما قلتها ألف مرة: لشكلت حكومة على تويتر . أفهم من أفهم وزير وأفهم من أفهم معارض
انا حزين لدرجة لا استطيع حتى البكاء “مخنوق”
ماحدث مؤخرا في سوريا كان سريعا لدرجة يصعب تصديقها واستيعابها طبعا…
مظاهرات تندد بالحرية إلى نداءات بسقوط النظام إلى طلبات بإعدامات ولعن هنا ولعن هناك وأسماء تظهر بالجملة والمفرق على الشعب السوري. يعني ببساطة شديدة عندما تم إعلان المجلس الانتقالي منذ يومين وضم ما يقارب التسعين اسم كان مؤشرا واضحا لما يحدث في سوريا. فأنا على سبيل المثال كان علي أن أتعرف على مايقارب التسعين اسم خلال 6 أشهر لم أكن أعرف منها إلا بعض الاسماء ومجرد معرفة بالاسماء فقط لا أكثر…
ما لفت انتباهي كثيرا هو مدى قلة الاحترام التي تم التعامل بها مع الشعب السوري من قبل النظام والمعارضة سوية…
لنبدأ بالنظام: أرجوكم واتوسل اليكم أن تكفوا عن إعادة تدوير الاصلاحات التي تظنون أنكم قمتم بها. فهي لا تصلح لأن تكون حتى نكت لأنها في الحقيقة “بايخة”
في الأشهر القليلة الماضية سمعنا على جميع المستويات الدبلوماسية السورية أن الانتخابات والقوانين التي شكلت ستؤدي إلى تنوع حزبي والرسالة الأهم كانت “بما أنكم تبحثون عن الحرية فلنذهب لصناديق الاقتراع وعندها سنمارس الديمقراطية وسنرى من يفوز” هذا الكلام أشبه بمحاولة خداع طفل
أما بالنسبة للمعارضة: بقدر ماتحاولون الهجوم على النظام بكل الطرق بقدر ما تظهرون فيه ضعفكم أمامنا. فلا هيثم المالح ولا هيثم المناع ولا عبيدة نحاس ولا محمد العبد الله أقنعونا بتعليقاتهم الضعيفة حقا عن المجلس الانتقالي وبصراحة شديدة: ان تصريحاتكم دلت على ضعفكم. وبهذه المناسبة أتمنى من محمد العبد الله التوقف عن تشبيه النظام السوري باسرائيل! هذا الكلام لا يجوز وهو باطل! لا يجوز لما يحمل في طياته العديد من المعاني الخطأ
تعليقان فقط كانا من الحكمة وهما
رياض سيف: إن المجلس الوطني الانتقالي المقترح هو تعبير عن رغبة صادقة لشباب الثورة لتشكيل هيئة سياسية موحدة لقوى المعارضة بالسرعة القصوى وهو ما يعتقده أيضاً غالبية الناشطين السياسيين وشرائح واسعة من الشعب السوري في هذه المرحلة الانتقالية الحرجة.
إذا كان هذا المشروع يحظى فعلاً بتأييد اكثرية شباب الثورة فهو يملك مشروعية ويستحق الاحترام والدعم والتصويب.
صحيح ان تسمية الأعضاء دون أخذ موافقتهم هو أمر غير مقبول بشكل عام إلا ان الشباب قد يكونوا برروا لانفسهم تجاوز ذلك لعدم وجود اي هامش للحرية في التواصل والاجتماع و الحوار في الداخل وعدم نجاح كل المحاولات السابقة من مؤتمرات وتحالفات في الداخل و الخارج لإيجاد هيئة سياسية موحدة لقوى المعارضة.
كما أن الشباب أصحاب المشروع صرحوا في بيانهم انهم لم يستشيرو أغلب الاعضاء مما يعطي للاسماء المعلنة حرية الرفض أو القبول . لقد اجتهدوا مخلصين فإن أخطأوا لهم أجر وإن اصابوا لهم أجران.
ياسين الحاج صالح: لا أتنصل من عمل عام، لكن لا أجد طريقة تشكيل المجلس الوطني الانتقالي جدية أو مقبولة. ليس معقولا أن تختار جهة لا نعرف من هي أسماء، وتضع رؤيا وبرنامجا، وتقول تفضلوا اشتغلوا، وإلا فأنتم تخذلون الثورة، وعليكم أن تبروا أنفسكم أمام الشعب السوري!
هذا سيتسبب في توترات ومنازعات من حيث هو يتطلع إلى التوحيد والفاعلية. ليس هكذا ننصر الثورة يا إخوان!
لكن يبدو لي إن تشكيل المجلس بهذه الطريقة المرتجلة يدل على الحاجة إلى مرجعية سياسية للانتفاضة، وعساه يكون عامل ضغط من أجل بناء هذه المرجعية. يعني الطريقة مو مزبوطة، بس الحاجة حقيقية
في النهاية ماحدث في سوريا مؤخرا جعلني أكتشف أمرا في غاية الأهمية وهو مدى قوة وثقافة المواطن السوري العادي وهوه للأسف يتقدم على النظام والمعارضة مجتمعين. فبتصفح بسيط للفايس بوك, تويتر و جوجل بلاس (اذا كنت مخابرات عبتقرا مقالي وضعت مابئا تعرف اشو جوجل بلاس خبرني وانا بشرحلك القصة) نرى أن مقالات الناس العاديين تتفوق على أمخخة النظام والمعارضة. وأظن أننا لن نتوصل إلى حل حتى يتعامل معنا الطرفين على اننا شعب “واع ومثقف”
هاد سؤال سألتو لشخص بعرفو عالفايس بوك بس ردت أسألو لكل المؤيدين
انا مابدي احكي عن شي ما شفتو لأني الموضوع صار فيو تأويل بشكل خيالي. ولا عالدنيا ولا عالجزيرة. بس فعلا عندي سؤال موجه للي بدعموا النظام بشكل قاطع. انو ليش لا الدولة ولا اللي بدعموا النظام عبنزعجوا من هلوضع بحلب؟ وليش لما بطلع من جامع الرضوان بلاقي عسكر مدروزين درز وتكاسي قاعدين فيا قطاعين طرق بالشهباء بس ليعفسوا اللي ممكن يخطر عبالو يفتح تمو. وبالمقابل ناس عبتمشي بطرق مخالفة وبسرعة خيالية وعبتزمر وعبتشفط وكل يوم كل يوم.
يعني كمثال صغير: اذا انا عبسوق وطلعلي واحد حيطط صورة الرئيس واتدايقت من سواقتو وفرضا عيطت او شي. الزلمة ممكن يصف بنص الشارع وينزل يعملي قتلة ومو بعيدة الناس تساعدو كمان
يعني مو معقول إني احشد الحشود تحسبا لحدا ممكن يساوي شي. وإني اترك ناس فلتانين بالشوارع. عبحكي من مبدأ حفظ النظام طبعا.
اللي بتوقعو من المسؤولين بحلب بس بتوقعو من المؤيدين أكتر إنو يعملو شكوى إنو يعملو اتصالاتون ويحاولو يوقفو هلشي.
انا هاد الشي شايفو بعيني لا سمعتو عالدنيا ولا عالجزيرة. هوه مثال بسيط بس بشرح واقع عام. وفهمكم كفاية
بما إنو مبارح كان يوم مشهود بدون انترنت بئا خطرلي نشوف اش ساووا التويترجية لما ما كان في انترنت. مشان نشوف اش طلع معون افكار خلاقة
تحت عنوان “الرئيس الأسد يجتمع بـ 30 رجل أعمال” قرأت هذا المقال. ولم أفهم الغاية من اللقاء
فاذا كان الاساس من الطلب الشعبي هو القضاء على الفساد وتغيير الحكومة كان لنفس الغاية. الا يعني هذا البحث عن شركاء جدد؟ عن رجال أعمال”شباب” بدل اللقاء مع بعض المهترئين والمحنطين الذين كانوا يدا بيد وشركاء استراتيجيين للحكومات وليس الحكومة السابقة فقط.
لا أستطيع أن أفهم ما يمكن أن يقدمه هؤلاء من إضافة. أنا لا أتوقع أصلا أن يحسوا بأن هناك ما يجب فعله لتحسين البلد. كيف يمكن أن يحسن البلد من أناس لا يحسوا بالمعاناة!؟
قد يكونوا للكثيرين رواد اقتصاديين ومن أهم الواجهات الاقتصادية لسوريا. لكني بالتأكيد وبرأي صغير لا أراهم بمستقبل سوريا بأي حال من الأحوال.
فأنا ومع احترامي لهم جميعا أحس بأني احتاج لوقت طويل لكي اخلق جسر فكري بيني وبينهم قبل أن أبدأ الحديث معهم. فنحن لا ننتمي لنفس الزمان ولا الفكر ولا الرؤية. أنا أشك اصلا أن احدا منهم قد سمع بالتويتر مثلا (لأن الفايس بوك معروف بسوريا) قبل شهر.
ألا يحق لنا بسوريا أن نسمع برجال أعمال جدد؟ فأنا مللت سماع أسماء العوائل النبيلة والسلالات الشريفة.
أتمنى أن أسمع بأناس مثل وائل عطيلي مؤسس خرابيش
مشكلتنا نحن الشباب أننا نريد من هؤلاء أن يسعدوا بحياة مستقرة ويرتاحوا. لأننا نريد أن نتعب ونريد أن نرسم مستقبلنا بدون هذه النظرة التي ينظرها لنا هؤلاء وامثالهم (انتوا شو فهمكن؟) يا اخي شكرا…. شكر الله سعيكم
من المعروف أن سوق العمل جاف نسبيا. إذا أنه متعلق بشكل مباشر بالمال.
الشي اللي ما عبقدر افهمو هوه انتشار كلمات الغزل في سوق العمل. يعني بتخبر شخص بئللك مرحبا يا غالي, كيفك يا بيك. وفي حالات تانية الموضوع فيا متطور. متل اهلين حبيبي, شلونك روحي, عيوني الى ما هنالك من كلمات غزل ترن في الاذن هنا وهناك…
الشي اللي ماعبقدر افهمو طاول طاول. انو هلكلمات تكاد تكون غير موجودة في بيوت الناس اللي بتوزع هلكلمات هنا وهناك. يعني مرتو لهلشخص مابتصور عندا علم انو هوه بيعرف هيك كلمات. اما الاولاد فتعودوا عالبهدلة.
طيب مو احسن انو نترك العمل لكلماتو ونعيد توزيع مشاعرنا الجياشة؟ مشان نطلع من هلكبت الغريب؟
When I was a kid I started to hear names for rich people. Well known families in Aleppo, and well known of their fortune (Sabbagh, Olabi, Azzouz and others). When I grew up. I started to hear names from a larger scale (Attar, Da’boul, Hamsho and others).
It was known in Aleppo that these names are like stars. You might see them! You might hear of them! But you can never get near them! That was alright to me. Everyone is saying so…
I had the chance to go to Dubai in 1999. I was planning to settle down there. But I couldn’t adapt to weather and culture. And I heard of heavy names (Al futaim, Al khourafi).
I became 21 in 2001 and I moved to the states. Microsoft, Dell, time warner and many companies were all star companies. Amazon was the big shot back then (a guy who started from his garage). Since 2001 I started to hear and SEE entrepreneurs! They were so publicly active! Not only that. I started to hear of deals! A big company or investors buys a small startup company and gives the entrepreneur behind that small company a big boost!
I studied business, and I never heard in the university of Something called Business plan! I never heard of something called exit plan! I didn’t know that business plans might attract investors or companies to play a role in that plan. I DIDN’T KNOW COMPANY IS NOT SOMETHING YOU CREATE AND IT DIES WITH YOU (typical Arabic style of a company).
2010 – ArabNet was all the shock to me! Beautiful business men from Jordan. Samih Tokan (Maktoob), Fadi Ghandour (Aramex), the great mentor Maher and others. Are actually supporting the idea of startup business! They are not sitting and counting money in their bank accounts.
I can’t understand how our arab countries can grow. If no one supports startup business? I want to smash that stupid idea I hear all over Syria especially in Aleppo. That young people can’t do proper business. They have to listen to old people. And what??? Do business in the 30s or 40s style? The problem is that I know many friends are doing nothing! Absolutely nothing! And their dads are sitting on tons of money. The answer is that the dad doesn’t want to see the number of his account going down. As simple as this.
I’m glad I got the chance to know the great Jordanian business men. They are socially active! VERY active. And they are just looking to do things can last. NOT to die with them. I have a lot of respect for them. On the other hand, I have no respect for those trying to save their pennies and kill the next generation.
لما كنت ولد بلشت (بدأت) اسمع باسماء ناس اغنياء. اسماء معروفة بحلب ومعروفين بالغنى (صباغ, علبي, عزوز وغيرون). ولما كبرت بلشت اسمع اسماء ناس من حجم اكبر (عطار, دعبول, حمشو وغيرون)
كان معروف بحلب انو هلناس متل النجوم. ممكن تشوفون أو تسمع فيون بس بحياتك ما ممكن تفرب منون. ما كان عندي مشكلة بهلشي, بالنهاية الكل هيك عبقول
اجتني الفرصة اني اطلع عدبي ب 1999. وكنت مقرر استقر هنيك. بس ما قدرت اتأقلم من الجو والحياة هنيك. بس كمان سمعت باسماء من العيار الثقيل (الفطيم, الخرافي)
صار عمري 21 بال 2001 وقررت بوقتا انتقل لاميركا. مايكروسوفت, ديل, تايم ورنر وكتير شركات تانية كانت شركات خيلة. امازون بوقتا كان الحكي كلو عليه بوقتا (شب بلش من الكراج تبعو). من سنة 2001 بلشت اسمع واشوف رجال اعمال رياديين! وكانوا اجتماعيا نشطين جدا! مو بس هيك. بلشت اسمع بصفقات! شركة كبيرة او مجموعة مستثمرين اشتروا شركة صغيرة جديدة وعطوا الشب الريادي اللي ورا الشركة دفعة كبيرة!
درست اقتصاد (بحلب), وبحياتي ما سمعت بالجامعة عن شي اسمة خطة عمل! بحياتي ما سمعت اسمو خطة الخروج من العمل! ماكنت بعرف انو خطة العمل ممكن تجذب مستثمرين او شركات كبيرة مشان تلعب دور بهل خطة عمل. ما كنت بعرف انو الشركة مو شي بتبلش فيو انت وبتموت معك (هي الفكرة العربية السائدة عن الشركات)
بمؤتمر عرب نت 2010 كانت الصدمة الأكبر لإلي! رجال اعمال من اجمل ما يمكن من الأردن. سميح طوقان(مكتوب), فادي غندور (ارامكس), والأب الروحي المميز جدا ماهر قدورة وغيرون. كانوا عبدعموا بشكل قوي جدا أفكار الشباب الصغار. ما عبعدوا ارقام حساباتون بالبنوك.
ما عبئدر أفهم كيف بدو يكبر الوطن العربي. اذا ما حدا رح يدعم المشاريع الصغيرة؟ بتمنى اسحق الفكرة الغبية المنتشرة بسوريا وخاصة حلب. انو الشباب ما بيئدروا يقوموا باعمال بشكل صحيح. لازم يسمعوا للكبار. وبعدا!!؟ بنساوي افكار شركات من التلاتينات أو الأربعينات؟ المشكلة انو انا بعرف ناس حوالي كتير وشباب بعمري واصغر واكبر, جالسين ما عبساووا شي طاول. ابدا! والاباء جالسين على ارقام مذهلة من الأموال. الجواب انو الأب مابدو يشوف رقم الحساب تبعو عبيصغر. ببساطة شديدة.
انا سعيد جدا اني صحتلي الفرصة اتعرف على رجال اعمال مميزين من الأردن. وفعالين اجتماعيا! كتير فعالين! وعبحاولوا يعملوا اشياء تستمر. ما تموت معون. انا بحترمون بشكل كبير. وبالطبع ما عندي ادنى احترام لاي شخص بحاول يوفر قروش ويقتل جيل قادم.
كان هذا القرار بمثابة صدمة كبيرة… ليس للتوجه الذي اتخذه (ضد التطرف حسب تعبيرهم) ولكن للتوقيت والكيفية
يعني في حين أن أوروبا منقسمة بين مؤيد ومعارض لفكرة منع المنقبات من العمل في الاماكن التي يكثر فيها الاختلاط مع الناس سواء المدارس الى الاماكن الحكومية وغيرها… وأظن أن الجميع حتى المنقبات والجماعات الاسلامية تتفهم محاولة الاوربيين لمنع النقاب. فقد يكون السبب أنه يمثل حالة إرهابية مثلا أو حالة متخلفة “بالنسبة لهم” وأريد أن أركز على كلمة بالنسبة لهم. والجميع قد يتفهم أيضا الطرف الآخر الذي يحاول الابقاء على الحريات وعدم المساس بالحد الأدنى من الحرية الشخصية
ويأتي هنا هذا الخبر
http://www.alarabiya.net/articles/2010/06/29/112578.html
وتم ذكر أن موقع نساء سوريا قد تعاطى مع هذا الخبر فأردت أن أقرأ ما كتب في موقع نساء سوريا أيضا
http://nesasy.org/content/view/9061/110/
ما استغربه أشد الاستغراب. أن النقاب حالة موجودة في الوطن العربي بشكل عام. وبين المسلمين بشكل خاص. فهو جزء مو واقع نعيشه وتراث موجود. لا أعرف إلى أين يمتد هذا التراث لكنني لا استطيع التعامل معه بنفس الطريقة التي تعاملت بها أوروبا.
هل هذا انصياع أعمى؟ أريد أن أقلد وفقط!!
أنا لست من المؤيدين للنقاب ولا المعارضين. قولا واحدا
لكن الطريقة التي تم التعامل بها سواء من قبل وزارة التربية أو الطريقة الغير لائقة لوصف المنقبات بالعاريات من قبل بسام قاضي “موقع نساء سورية” فيه من عدم الاحترام الشيء الكثير. وإذا فرضنا أني ارفض النقاب فأنا أرفض أن يقوم السيد قاضي باستيراد ثقافة جديدة ليلبسنا إياها حتى يرضى.
فهو يصف النقاب في هذه المقالة
http://nesasy.org/content/view/8088/110/
بأنه دخيل على مجتمعنا. هل النقاب جاء من سويسرا مثلا؟ أو من غانا؟ أو حتى من الأرجنتين؟
ولا أعرف أين موقف مجلس الشعب من قرار وزير التربية…
في النهاية أعقتد بشكل غير جازم طبعا أن المنقبات لا يدرسون بمدارس الذكور. وإذا كان الأمر كذلك ألا يمكننا أن نحولهم لمدارس إناث ونفرض عليهم نزع النقاب في الصف؟ أم أن الحل أن نذلهم ونحاول إخرجهم من المجتمع فقط لأننا ننظر للنقاب على أنه حالة متخلفة
إذا كان النقاب حالة متخلفة فالتعري هو أقوى أنواع التطور… هل هذا هو مقياس الأمور؟؟
ليس هناك أجمل ولا أروع من أن أعالج ظاهرة معينة طبعا بعد الدراسة العميقة مما يعني أني تعاملت مع هذه الظاهر على أساس أنها موجودة. ولكن أن أقوم بحذفها فقط!!
كنت في أحد المحال وكانت هناك بنت في المحل… وعند دفع الحساب سألت أديه؟؟ الحساب؟ وعندما خرجت من المحل قالت للتي معها “احزري شأد دفعت؟”
قد نلتقي بكثير من الحلبية الذين يحاولون تغيير بعض الكلمات المعروفة في حلب. لأنها بنظرهم “غير حضارية” ويريدون أن يقوموا باستحضار كلمات حضارية برأيهم طبعا
الأهم من ذلك والملفت للنظر بقوة, بأنه عندما يجتمع حلبي مع شخص آخر (شامي أو بيروتي مثلا) يبدأ الحلبي باستخدام كلمات وتعابير من الطرف الآخر. مثلاُ: تمانة بدل تمينة (الرقم ثمانية), كيفك بدل شلونك, أشيا بدل من شغلات (كتير مهمة كلمة أشيا إنو تنقال بحلب لتثبت أنك متحضر بشكل خطير)
قد تبدو ملاحظتي للكثير بأنها ساذجة أو لا معنى لها. ولكني أراها جزء من مشكلة كبيرة. هي أن الحلبية أو المجتمع الحلبي لا يقدر الكنز الذي يجلس عليه. فهو متواجد بواحدة من أقدم (إن لم تكن فعلا الأقدم) المدن المأهولة في التاريخ. هذه المدينة مأهولة منذ ما يقارب ال 4,000 سنة ويكي بيديا
لو كان سكان بيروت مثلا يعيشون في حلب لرأينا منهم العجب في كيفية إظهارهم لحب هذه المدينة وكيفية اظهار جمال هذه المدينة.
هذه مقالة من صديق أعتقد أنه ممن يحبون حلب وممن يعمل بجد “بطريقته” على المحافظة على الإرث الموجود في هذه المدينة. في المقالة ما يبين جمال اللهجة الحلبية “التي يهرب منها الحلبية أنفسهم”
المقالة
تعلمنا في المدارس أن سكان بلادنا العربية كانوا يتكلمون العربية الفصحى في العصور العربية الإسلامية الذهبية ، و نتيجة لعصور الانحطاط ، و خاصة خلال الفترة العثمانية تدهورتاللغة المحكية ، فأصبحوا يتكلمون بلهجة عامية ، هي اللهجة التي نتكلمها حاليا .
فان تعلم أحدنا ، صار يتكلم بلغة وسط بين الفصحى و العامية ، و في حالات محدودة بلغة فصحى سليمة ، و إن كان جاهلاً كانت لغته عاميةً ، بعيدة عن الفصحى .
و يتميز أهل حلب بلهجة عامية خاصة ، بدأت المسلسلات التلفزيونية السورية تحتضنها ، و تلقى هذه اللهجة رواجا ، و تعتبر لهجة طريفة ، حيث يضحك أبناء المحافظات الأخرى من الكلام الحلبي ( الغميق الجواني ) الذي لا يفهمونه أبدا .
و العجب من أين جاءت مفردات هذه اللغة العامية ، و الجواب المعتاد أنها من المفردات التركية التي سادت أثناء الفترة العثمانية ، و التي شوهت الفصحى ، و آلت إلى ما صارت إليه لغتنا المحكية .
و الواقع ان بعض المفردات التركية ترد فقط في لغتنا العامية ، و هي محدودة ظاهرة ، و لا يمكن أن تكون جميع مفرداتنا العامية قادمة من التركية .
و من كتاب يحمل عنوان ( لغة حلب السريانية ) للمطران جرجس شلحت ، و كتاب ( لغة السوريين لغات ) لمؤلفه سمير عبده ، تبين أن الكثير من المفردات التي نستعملها في لغتنا اليومية هي مفردات سوريانية ، و تبين أن أهل حلب جميعا يتكلمون تعابيراً ولدت نتيجة التزاوج بين اللغة العربية و اللغة السوريانية ، و يستعملون الكثير الكثير من مفرداتها دون أن يعلموا .
و سعدت أن اللغة السوريانية ليست حكرا على أهالي معلولا ، على الرغم من أن أهالي معلولا يتكلمون سوريانية صافية غير مختلطة مع العربية ، و لكن لا بأس فهذا يمنح لهجة أهالي حلب نكهة تاريخية خاصة ،تجعلها لهجة تختلف عن اللهجات السورية الأخرى .
و على سبيل الطرافة إليك نصاً يتكلمه الحلبيون يومياً في تعاملاتهم ، و أغلبه باللغة السوريانية باللهجة الحلبية مع القليل من التعابير العربية :
( أول ما جهجه الضو ، اجا يوسف ليشطف البيت ، منشان البق ، سكّر باب الصئاء ، شلح الشحاطة منشان ما يجقجق ، و جرجر الكراسي و أصيص الزريعة ، تكتك شلون بدو يشطف ، بحبش شوي ، دندل الزنبيل و شقل المي من الجب ، سخنا عالنار لبقبقت و بربقت ، و كتا بالحوش الجواني بالطاسة لانو ما عندن قسطل و صهريج و خرطوم ، و دعك الارض منيح من الزفر لانو دبقة ، فك الكمر ليترحرح و شلح الشلحة ، منشان ما تتشحور ، و شلفا وراه ، و فشّخ فوق المي ، و دقّر شوي ، و بعدين نط ، تفشكل بكومة دف ، و انطبش جواتا، طبشة قاتولية ، و انجرحت ايدو واوا ، حشّك ، و بعق و جعّر آخ يا يامو ، يا يابو ، اجت امه و بإيدا الطواية و الشمشاية ، و قالتلو يي يي ، ليش عبتحركش و تنكّش ، متل البوبو ،كنت امسوك الدربزون ، اش معمصة عيونك و مفشفش ، بروك عالبرطوش ، و تلقح عالزيق ، و حاج تطرطق و تفرتّك ، دحتّه دحة ، و جابت لو شقفة شرشوطة و ربطتا ، بعد ما خسلتا بالمي ، و طرطشت تنورتا ، و قالتلو قوم تغندر ، هادا كلو لقش و لعي سورياني حلبي )
و طبعا النص مفهوم تماما لأهل حلب ، و هو يعني :
عند طلوع الضوء و إشراق الصباح ، أراد يوسف أن يغسل بيته لوجود الناموس ، أغلق باب الدار ، و خلع حذائه لئلا يدوس فوق الماء و يلوث الأرض ، و أزاح المقاعد و أحواض الزرع ،خطط طريقة الغسل ، بحث قليلا ، و رفع الماء من البئر ، و قام بتسخينها حتى تعالى صوت غليانها و صبها في ارض الدار بالوعاء ، لعدم وجود خزان ماء و أنابيب في منزلهم ، و حف الأرض المتسخة و الدبقة ، وخلع حزامه و لباسا يرتديه و رماه خلفه ، خشية أن يتسخ بالهباب الأسود ، ليكون لباسه فضفاضا، ثم تمهل قليلا و بعدها قفز فوق الماء ، فتعثر بكومة أخشاب ، و سقط سقطة أليمة و جرحت يده ، شتم و نادى : يا أماه يا أبتاه ، فجاءت أمه و بيدها وعاء الطبخ و ملعقة كبيرة ، و قالت : واه ، لماذا تبحث بين الأغراض مثل الأطفال الصغار ، كان يجب أن تمسك بالسور الحديدي ، و هل عيناك مغمضتان و قواك ضعيفة ، اجلس على عتبة الباب و تنحى جانبا ، و ضربته ، وجلبت له قطعة قماش و ربطتها بعد غسلها بالماء ، و تناثر الماء فأصاب رداءها ، و قالت له هيا قم فامشي متبخترا ، كل هذا الكلام باللغة السوريانية الحلبية.
و الفرق واضح بين التعابير الواردة في النص الأول و الواردة في النص الثاني الشارح لها ، فأغلب الكلمات في النص الأول هي كلمات سوريانية بلهجة حلبية ، يتداولها الحلبيون دون علمهم بذلك .
و في هذه الايام يُنظر لمن يستعمل هذه الالفاظ شذراً ، مع أنها ألفاظ متحدرة من لغة قديمة عريقة ، عمرها ألاف السنين .
و هي اللغة التي كانت سائدة قبل الفتح العربي الإسلامي لبلاد الشام ، و قد تمازجت و اختلطت مع اللغة العربية الفصحى ، فكانت لغة الشعب ، بينما كانت اللغة العربية الفصحى هي لغة رجال البلاط و رجال الدين و العلماء و الشعراء.
و أخيراً ان اللغة السوريانية عمت و انتشرت ، و تكلم بها المواطنون العموريون و أحفادهم الآراميون و جيرانهم الكنعانيون و فرعهم الفينيقيون ، و اخوتهم الآثوريون و منهم الكلدان و العقادون ( الاكاديون ) ، و وصلت الى بلاد الاقباط في مصر الحالية .
تكلموا جميعا بلهجات مختلفة ، و لكن بلغة واحدة .
و تكلم بها المواطنون السوريون تحت الحكم الفارسي ، فدخلت مفرداتها اللغة الفارسية ، و اخيرا تمازجت هذه اللغة مع اختها العربية ، و نتجت اللغة التي تسمى عندنا بالعامية ، لان عموم الناس تتكلم بها .
وإنني فضلت أن يلفظ الاسم ( السوريانية ) بدلا من اسمها المتعارف عليه حاليا ، و هو ( السريانية) لأنني اعتقد أنه الأصح و الأقرب لاسم سوريا ، الذي سأفرد له ، لاحقا ، بحثا كاملا عن اصل التسمية و تاريخها .
كان سكان حلب قبل الفتح الإسلامي ، سوريانيون ، يتكلمون اللغة السوريانية ، التي تعتبر ابنة الآرامية ، هذه اللغة التي تكلمها السيد المسيح ، و هي لغة الإنجيل ، و التي انتشرت جغرافيا فتكلمها اهل بلاد الشام و بلاد الرافدين و أهل بلاد النيل ( مصر الحالية ) و تكلمها الفرس في فترة من الفترات ، و تعتبر هذه اللغة تؤام اللغة العربية .
و صمدت هذه اللغة أمام لغات الغزاة الفرس و اليونان و الروم لبلاد الشام ، و لكن بعد الفتح الإسلامي تضاءل استعمال هذه اللغة و اقتصرت على قرى محدودة كمعلولا و جبعدين ، و على رجال الدين من الطائفة السريانية في الكنائس ، و بقيت بقاياها في الكلام الذي يتناقله الناس في حياتهم اليومية .
و أورد في مقالتي هذه نصا ثانيا اغلب كلماته سوريانية ، وفقا للمعجم السورياني ، و هي الكلمات التي وضعت بين قوسين :
- قام يوسف ليلبس ، (بحبش عالتاسومة و أكلت معو ) الشغلة نص ساعة ، و ما لاقى غير (الاسكربينه ) ، (بعق ) لأموا: صاير منظري (هردبشت )، و (عبيتمقلسوا ) علي رفقاتي ، ما (عبتطسي ) منظري .
- قالتلو أمه : حاج (تنق )، (التوك ) منك ، مو من رفقاتك ، بدك ( تتبهنك و تتبهور و تجخ ) وأنت لسا (تلميذ ) ، بقا لما تصير (زلمه ) اش بتساوي ، ( انجوق ) رفقاتك و حاج ( تكر و تتسهسك ) معون ، (الصوج ) علي عطيتك وج ، استنى شوي ( بلكي ) بنزل بسوم لك ( كلاش ) ، مفكر حالك (حربوق )، خرج تشتري لحالك ، ( أشكرة ) بيضحكوا عليك ،أصلا مبين (طشم ، و تنح ) .
(ردحلا ) وقال : (اتاري ، عبتخاوزي ) بيني و بين أخواتي البنات ، هنن بس ، بتاخدين (تش و بتزوزقين ) ، (مرستقين ) حالكون مع بعض ، بدي اشكيك لأبوي .
قالتلو : حاج (تأنكل و تضرب عونطا و تفسفس ) لأبوك ،( اصطفل ) ، بدي اقولو عبتشرب (تتن ) ، و انو القصة (كيت كيت ) .
قام ( تعشبق ) فيا ، و ( غبق ) ، و ( مجق ) ايدا ، و (شلح ) تيابه و ( زتون ، و تكمكر ) ، و قالا : دخيلك و الله ( بسرجلني ) .
و هذا النص مفهوم تماما للحلبيين و سوف اشرح بعض الكلمات التي وردت فيه بالفصحى لنلاحظ الفرق :
التاسومة و الاسكربينة : من أنواع الاحذية .
أكلت معو : أي استغرق .
هردبشت : معدوم الأناقة .
عبيتمقلس : يسخر .
عبتطس : ترى .
التوك : الخطأ.
تتبهنك و تتبهور و تجخ : تسرف في الصرف و تتظاهر و تنفق بلا طائل .
انجوق : دع .
عبتخاوز : تنحاز لجهة دون أخرى .
مرستقين : أموره مضبوطة و مستقرة .
مجق : قبل من القبلة .
أما اسم مدينة حلب فهو اسم سورياني بحت و يعني المدينة البيضاء ، فكلمة حلب تعني الأبيض بالسوريانية .
و ينفرد السوريانيون بتسمية الحليب حليبا بسبب بياضه ، بينما نرى ان بقية البلدان العربية تسميه لبنا .
و بما ان حلب مميزة بالحجارة الكلسية البيضاء ، فقد سميت المدينة البيضاء .
اما كلمة الشهباء فهي كلمة عربية اضافها العرب إلى اسم حلب ، و شهباء تعني الأبيض بالعربية ، و ذلك بقصد تفسير معنى كلمة حلب السوريانية .
و الرواية المشهورة أن إبراهيم الخليل عليه السلام كان لديه بقرة اسمها الشهباء ، و كان يجلس في قلعة حلب ، و يقوم بحلب البقرة فينادي الناس ( حلب الشهباء ) ، و يتسابقون لشرب حليبها ، و هي رواية مهزوزة ، لا دليل تاريخي لها .
فلا يمكن أن يسمي إبراهيم الخليل بقرته الشهباء ، و هو كما يجمع المؤرخون لم يكن يتكلم العربية ، و إنما الآرامية أو السريانية .
و من الأسماء ذات الأصل السورياني ، و التي تحملها العائلات الحلبية الحالية :
برمدا :و تعني الابن الشارد او ابن المدى ، و داديخي :و تعني العم ، و قطريب : و تعني ابن زوج المرأة ، و صلاحية : و تعني الصحن الفخار الكبير ، و عويرة : تعني المعبر ، و مارتيني : مار تعني السيد و تيني هو التين أي سيد التين ، و قرداحي : تعني الحداد الذي يتعامل مع الحديد و الاسلحة من سيوف و غيرها ، وكيروز أو قيروز : تعني الواعظ ، و نوفل : تعني الهابط ، و شحرور : تعني الأسود ، و جوبي : من يعمل بالآبار و الجباب ، و الشياح : من يعمل بالتذويب ، و توما : من التؤام .
و من الأحياء القديمة في حلب و التي تحمل اسماءا سوريانية :
يقول الحلبيون ( بحسيتا اللي ما نسيتا ) ، و بحسيتا هو اسم حي مشهور لدى الحلبيون ، كانت فيه دور البغاء المرخصة رسميا ، و التي ألغي ترخيصها في خمسينيات القرن الماضي ، و نقلت إلى حي الجورة في دير الزور وقتها .
و يوجد حالياً لوحة رخامية جديدة معلقة في مدخل حي باحسيتا ، تهدف إلى شرح مصدر التسمية ، و تقول هذه اللافتة أن سبب التسمية يعود إلى شخص اسمه (سيتا ) باح بسر ما ، فسمي الحي ( باح سيتا ) .
و هذا خطا فادح ، فحسيتا بالسوريانية تعني المغفرة و الطهارة ، و با تعني بيت ، و يكون معنى الكلمة ( بيت الطهارة و المغفرة ) ، و يبدو أن معبداً أو مكانا مقدسا كان في ذلك الحي، و لذلك سمي بهذا الاسم حينها .
أما حي بانقوسا فهو بالسوريانية بيت الناقوس ، و الناقوس هو جرس الكنيسة ، و يبدو أن كنيسة كانت موجودة هناك فسمي الحي بهذا الاسم ، على خلاف بعض التفاسير التي تقول أن الاسم يعني (بان قوسها ).
و من أسماء الأحياء أيضا الجلوم : التي تعني مكان جز صوف المواشي ، و المعادي : و معناها التزعزع و الارتجاج و يبدو أنها كانت منطقة زلقة ، و النيرب : و معناها المنبسط من الأرض أو الوادي طريق الماء ، و جبرين : تأتي من جبرا و هو الرجل ، و الشقيف : تعني الأرض الحجرية ، و قنسرين: تعني عش النسور ، و ميسلون : تعني مسيل الماء ، و العرقوب : و هو كعب الرجل .
- المراجع :
- نهر الذهب في تاريخ حلب – الغزي
- بقايا الآرامية في لغة أهل صدد المحكية _فاضل مباركة
- لغة حلب السريانية _ جرجس شلحت .
- لغة السوريين لغات - سمير عبده.
-
حلب المحروسة 24/12/2006
المحامي علاء السيد