نفس الأشخاص بأماكن مختلفة

تحت عنوان “الرئيس الأسد يجتمع بـ 30 رجل أعمال” قرأت هذا المقال. ولم أفهم الغاية من اللقاء
فاذا كان الاساس من الطلب الشعبي هو القضاء على الفساد وتغيير الحكومة كان لنفس الغاية. الا يعني هذا البحث عن شركاء جدد؟ عن رجال أعمال”شباب” بدل اللقاء مع بعض المهترئين والمحنطين الذين كانوا يدا بيد وشركاء استراتيجيين للحكومات وليس الحكومة السابقة فقط.

لا أستطيع أن أفهم ما يمكن أن يقدمه هؤلاء من إضافة. أنا لا أتوقع أصلا أن يحسوا بأن هناك ما يجب فعله لتحسين البلد. كيف يمكن أن يحسن البلد من أناس لا يحسوا بالمعاناة!؟

قد يكونوا للكثيرين رواد اقتصاديين ومن أهم الواجهات الاقتصادية لسوريا. لكني بالتأكيد وبرأي صغير لا أراهم بمستقبل سوريا بأي حال من الأحوال.

 

فأنا ومع احترامي لهم جميعا أحس بأني احتاج لوقت طويل لكي اخلق جسر فكري بيني وبينهم قبل أن أبدأ الحديث معهم. فنحن لا ننتمي لنفس الزمان ولا الفكر ولا الرؤية. أنا أشك اصلا أن احدا منهم قد سمع بالتويتر مثلا (لأن الفايس بوك معروف بسوريا) قبل شهر.

ألا يحق لنا بسوريا أن نسمع برجال أعمال جدد؟ فأنا مللت سماع أسماء العوائل النبيلة والسلالات الشريفة.

أتمنى أن أسمع بأناس مثل وائل عطيلي مؤسس خرابيش

مشكلتنا نحن الشباب أننا نريد من هؤلاء أن يسعدوا بحياة مستقرة ويرتاحوا. لأننا نريد أن نتعب ونريد أن نرسم مستقبلنا بدون هذه النظرة التي ينظرها لنا هؤلاء وامثالهم (انتوا شو فهمكن؟) يا اخي شكرا…. شكر الله سعيكم

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

*

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

Optimized by SEO India