كان هذا القرار بمثابة صدمة كبيرة… ليس للتوجه الذي اتخذه (ضد التطرف حسب تعبيرهم) ولكن للتوقيت والكيفية
يعني في حين أن أوروبا منقسمة بين مؤيد ومعارض لفكرة منع المنقبات من العمل في الاماكن التي يكثر فيها الاختلاط مع الناس سواء المدارس الى الاماكن الحكومية وغيرها… وأظن أن الجميع حتى المنقبات والجماعات الاسلامية تتفهم محاولة الاوربيين لمنع النقاب. فقد يكون السبب أنه يمثل حالة إرهابية مثلا أو حالة متخلفة “بالنسبة لهم” وأريد أن أركز على كلمة بالنسبة لهم. والجميع قد يتفهم أيضا الطرف الآخر الذي يحاول الابقاء على الحريات وعدم المساس بالحد الأدنى من الحرية الشخصية
ما استغربه أشد الاستغراب. أن النقاب حالة موجودة في الوطن العربي بشكل عام. وبين المسلمين بشكل خاص. فهو جزء مو واقع نعيشه وتراث موجود. لا أعرف إلى أين يمتد هذا التراث لكنني لا استطيع التعامل معه بنفس الطريقة التي تعاملت بها أوروبا.
هل هذا انصياع أعمى؟ أريد أن أقلد وفقط!!
أنا لست من المؤيدين للنقاب ولا المعارضين. قولا واحدا
لكن الطريقة التي تم التعامل بها سواء من قبل وزارة التربية أو الطريقة الغير لائقة لوصف المنقبات بالعاريات من قبل بسام قاضي “موقع نساء سورية” فيه من عدم الاحترام الشيء الكثير. وإذا فرضنا أني ارفض النقاب فأنا أرفض أن يقوم السيد قاضي باستيراد ثقافة جديدة ليلبسنا إياها حتى يرضى.
بأنه دخيل على مجتمعنا. هل النقاب جاء من سويسرا مثلا؟ أو من غانا؟ أو حتى من الأرجنتين؟
ولا أعرف أين موقف مجلس الشعب من قرار وزير التربية…
في النهاية أعقتد بشكل غير جازم طبعا أن المنقبات لا يدرسون بمدارس الذكور. وإذا كان الأمر كذلك ألا يمكننا أن نحولهم لمدارس إناث ونفرض عليهم نزع النقاب في الصف؟ أم أن الحل أن نذلهم ونحاول إخرجهم من المجتمع فقط لأننا ننظر للنقاب على أنه حالة متخلفة
إذا كان النقاب حالة متخلفة فالتعري هو أقوى أنواع التطور… هل هذا هو مقياس الأمور؟؟
ليس هناك أجمل ولا أروع من أن أعالج ظاهرة معينة طبعا بعد الدراسة العميقة مما يعني أني تعاملت مع هذه الظاهر على أساس أنها موجودة. ولكن أن أقوم بحذفها فقط!!